الخميس، 1 مارس، 2012

رُبمـا لأنكَ صديقي.


لأنكَ صديقي أحفظكَ عن ظهر قلبٍ، اتهجأ اسمكَ ثلاثاً و أحلقُ، و كلمـا صادفتُ رجلاً لا يُشبهكَ استغفرتُ الله من ذنبٍ قد يُذهبكَ. و لأنكَ حبيبي تبدو عيناي عسليةٌ ناعسةٌ و ابتسامتي أرجوانيّة، و ليّ خطواتِ القصائد العراقيّة. و لأنكَ حظي السماويّ الذي يمحي عن ذاكرتي تكلساتِ ما مضى، أسِـرُّ للسمـاء ليلاً كم أنـا أحبكَ، أحفظكَ، أغنيكَ و أكتُبكَ و أتغنجُ بكَ و فيكَ. 
و لأني قصيدتُكَ الأولى، عمركَ الأجمل، حلمكَ السِـر، مقامُ الحجـازِ المُختبئ بحنجرتكَ تسيرُ حاملاً إيـايّ بجيبـكَ العلويّ، تزفـرُ الغـرور بدهـاءٍ، تسرقني، تُقبلنيّ، تقـولُ ليّ بصوتٍ هامس : مُسخـرٌ أنـا لدلالكِ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق