الجمعة، 23 نوفمبر، 2012

لم نتقاسم البرتقال.



تُغـرِد من فوق الشجَـرة
أغـرِد من قلب الحدث
تقول: تبـدو الأرض واسِعـة
أقول: يبدو لون السماء منعكسًا في يدي
تقول: لا أفكِـر بشكلٍ مطلق في شيء
أقول: يقلقني جمال الولد الأسمـر. الجمال المطلق.
تقتلني ابتسامته التي تتوهَج في دمي.
تقتلني الطريقـة التي يلفِظ بها اسمي.
تقول: الذي عبرني كان باردًا. 
و غدًا سيكون يومًا غائمًا، سأحمِل مظلة.
أقول: الذي عبرني كان دافئًا كحب. حيًا كقصيـدة. 
سيكون ظِل الولد الجميل ظلاً لي.
تقول: حزين لأن أيلول لم يأتي مبكرًا. 
أقول: حزينـة لأن الولد الأسمر، الولد الذي أحب،
لم يُعِـرّ وجودي اهتمامًا كافيًا. 
تقول: أشعر بالخيبة، فاتني موعد الإلهَـام
أقول: أشعر بالخيبة لأننـا لم نتقاسم البرتقال فيمـا بيننا.
لأنكَ لي لم تقَل: 
يا سمـراء. يـا شقيّـة. 

هناك 3 تعليقات:

  1. تحياتي الفاضلة روان

    هو في واد وهي في واد آخر
    ليس فقط في الموقع ولكن ايضا في الشعور والتفكير والحلم

    ومن هنا هو لا يمكن هنا أن يكون اهلا للسمراء الشقية حتى لو قالها

    كل البلابل بل وكل الطيور
    وجتى كل الحيوات والأناسين
    يضيعون في التيه ما لم يعيشوا حياة الأبعاد الثلاثة المعنوية، العقل والعزم والحب
    وحينها يغرد الكون يا سمراء يا شقية

    مع التقدير والحب

    ردحذف
    الردود
    1. أهتم لمرورك على الدوام، و لكل الحديث الذي يختبئ خلف الكلمات.
      طِبت.

      حذف