الثلاثاء، 12 يونيو، 2012

8- SMS




ينتهي هذا الليل. تشرقُ الشمس كما هو معتـاد. 
ينهضُ العالم من سباتهِ متثائبًا؛ بينمـا هذه الكائنات تنشقُ لفريقين : نهاري و ليلي.
تشرق الشمس؛ ينتهي العمر الإفتراضي للحلم و يتفتح وجه الواقعيّـة : تغتسِل الصبايا من ذنبِ إنتظارهن بالدمع، يتبرأ الشاعِـر من قصيدته اليتيمـة؛ يكِفُ إلتواء الجائع؛ و تستيقِظ صبيّـة صغيرة لتستقبل الشمس ببهجـة. 
و أنـا التي كفّت عن إنتِظار قدوم أحدهم؛ استقبال رسالة SMS لا تتجاوز العشرة أحرف؛ اتصالٌ هاتفي مشتاق. أنـا التي كففت عن أن أتعلق بقشةِ الوعد، أستهلك ما قبل شروق الشمس في القصائد و ما بعد شروقها في إعادة المياه لمجاريها بيني و الكتـابة. 
أنـا التي لا تنتظِر منكَ SMS؛  كنت انتظرك. 
+ و أنا التي لا تعلِق آمالها على مشجبِ الاخبار الطائرة؛ كنتُ انتظِـر خبرًا مبهجًا. 

هناك تعليقان (2):

  1. فاضلتي روان

    كلما قرأتك أكثر
    وجدت إعصارا من التجديد بإرادة لا تقهر
    في الوعي، في الأنسنة ، الانعتاق، وفي الحب،
    أنت تنتظرين ، كلا وألف كلا
    بل أنت منبع الإعصار في كل الدنا
    قدراتك جد بليغة
    مع التقدير والحب

    ردحذف
    الردود
    1. أهلاً د.يوسف
      أثِق برأيك، و أجدني ازداد سعادةً و زهوّا بتعليقك المستمر.

      حذف